العادات
السبعة
لقد
تحدثنا فى الاعداد السابقة عن ما هى العادات السبعة للاشخاص ذو التاثير و الفاعلية
العالية و تكلمنا عن العادة الاولى كن ايجابيا و مبادرا و فى هذا المقال سوف نشرح
العادة الثانية :
العادة الثانية
ابدا و النهاية فى ذهنك ، ليكن هدفك
واضحا منذ البداية
حدد اهدافك قبل أن تبدا فى أى عمل على أن تكون اهدافك واقعية –محددة-طموحة-محددة بزمن .
بمعنى البدء و فى ذهنك تصور
افتراضى للنهاية التى تنشد تحقيقها .
و
لكى تبدا و فى ذهنك تصور افتراضى للنهاية فأنت بحاجة الى تكوين فكرة واضحة عن
غاياتك و عن و ضعك الحالى . و من ثم تستطيع ترى بوضوح ما تحتاج الى انجازة لكى تصل
الى الغاية التى تريدها .
تستطيع
ان تحقق الهدف الذى تريد بأن تجعلة دائما شاخصا امام عينيك .تتطلع الية و ترغب فى
تحقيقة .
السيد
المسيح عندما جاء الى الارض . كان الهدف واضحا امامة و هو ملكوت السموات
"
قد اقترب منكم ملكوت السموات " ( متى 10 : 7 )
و
لهذا بدايعلم و يصلب و يموت و فى اليوم الثالث يقوم من الاموات و يصعد الى السموات
.
عندما
يفكر شخص فى بناء برج لابد أن يكون عندة رؤية واضحة امامة –يجب ان يكون صورة ذهنية
للنهاية التى يريدها حتى يصل الى هذا المبنى الكبير .
ومن
منكم و هو يريد ان يبنى برجا لا يجلس اولا و يحسب النفقة هل عندة ما يلزم لكمالة
.لئلا يضع الاساس و لايقدر ان يكمل (لوقا 14 : 28 ، 29 ) .
لقد
اظهرت نتائج ابحاث ان جميع الرياضيين العالميين تقريبا و اصحاب الاداء المتميز فى
جميع المجالات هم اشخاص يعتمدون على القدرات التخيلية و هم يروون التجربة و يشعرون
بها فى عقولهم قبل ان يقوموا بها فعليا ، و هم يبدأون و فى اذهانهم تصور كامل
للغاية و الهدف النهائى الذى ينشدون تحقيقة
لقد
تخيل "كوفى " ان مخ الانسان مثل دائرة كلة ملفات و لكن اخطر ملف هو (Centre) المركز
الذى بة نحكم كل قراراتنا .
+ لو المسيح هو الهدف او المركز
اذا تعاملنا مع اى شى من خلال الرب يسوع .
بعض الاشخاص يضعوا المال فى المركز بدل المسيح اذاالمال هو الذى يحكم علاقاتة بكل من حولة
. لان المال هو الهدف الرئيسى بالنسبة لهم .
مثال
: شخص يعبد ذاتة اذا لما يصلى او يخدم
لكى تمدحة الناس . علاقتة مع الاخرين هو الاول و لا يقبل بغير ذلك .
لو
انا بأفكر فى السماء فهذا يؤثر على علاقاتى و على مالى و على كل شى حولى .
الشخص
الذى يضع الهدف واضحا امامة كل وقتة مهم كل يوم بالنسبة لة مهم " يارب ماذا
تريد ان أفعل " (أع 9 : 6)
و الى القاء فى العادة الثالثة . فى العدد المقبل .

0 التعليقات:
إرسال تعليق