مشورة مسيحية / مجلة التوعية المشورية
ولكن ما هو
السر وراء ذلك ؟؟!!
يعلن لنا
الكتاب المقدس هذا السر إذ يقول ً " فوق كل تحفظ إحفظ قلبك لأن منه مخارج
الحياة "
( أم 4 : 23 ) وهنا إستعمل سليمان الحكيم كلمة " قلبك "
كمرادف لـــ " ذهنك "
بمعنى أن
الأفكار التى تفكر فيها هى التى تحدد مشاعرك وسلوكك فيما بعد .
فكل غضب وراءه
فكرة .. وكل نظرة شريرة وراءها فكرة ، وكل مشكلة تتعثر فيها وراءها فكرة .
ومعنى ذلك :
v إن فكرت فى نفسك أنك فاشل .... ستكون فاشلاً .
v وإن فكرت فى نفسك أنك تستطيع أن تكون قديسا ً كسابقيك
.... ستكون قديسا ً لأنه بهذا تبرمج نفسك لتسلك سلوك القديسين جوهرا ً ومظهرا ً ..
نعم أنت تستطيع ، وهذا ما أعلنه لنا الكتاب المقدس عندما قال معلمنا بولس الرسول
" أستطيع كل شيئ فى المسيح الذى يقوينى " ( فى 4 : 13 ) تعدل نفسك بنفسك
، تقرأ كلمة الله تتفاعل مع نفسك تخرج
الفكرة الخاطئة وتستبدلها بفكرة صحيحة وهكذا إلى أن تتنقى .
v وإن أرت أن تكون ناجحا ً كيوسف ... ستكون بالقدرات التى
أودعها الله بداخلك والتى لا تستخدمها ولكن فى المسيح تستطيع .
هذه هى
المعلومات التى نعرفها عن التفكير الإيجابى ! ولكن كيف نمارسه عمليا ً .. كيف أصلح
عقلى وأسلوب تفكيرى حتى أتعامل بطريقة صحيحة مع نفسى ومع الآخرين ومع الله أيضا ً
.
سندخل إلى
مصنع الفكر الذى يصيغ السلوك والمشاعر .. وسنتعلم كيف نتعامل مع أفكارنا لنخرج إلى
الواقع إنسانا ً قادرا ً بنعمة الرب على تحديد مصيره الدنيوى والأبدى وهو
الأهم .
وإلى
لقاء ،،،

0 التعليقات:
إرسال تعليق